تواصل شركة GNV توسيع استثماراتها المرتبطة بالمغرب من خلال إدخال سفينتين حديثتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال إلى الخدمة، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات النقل البحري استعدادا لموسم مرحبا 2026.
وأعلنت الشركة، خلال عرض نظم بمدينة طنجة، أن السفينة الأولى بدأت تشغيل رحلاتها على الخط الرابط بين جنوة وبرشلونة وميناء طنجة المتوسط، فيما يرتقب دخول السفينة الثانية الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.
ويشكل هذا المشروع جزءا من استراتيجية استثمارية أوسع لتحديث أسطول الشركة وتطوير خدماتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث تراهن على حلول نقل أكثر كفاءة واستجابة للمعايير البيئية المعتمدة دوليا.
وأكدت الشركة أن السفن الجديدة توفر طاقة استيعابية مهمة للمسافرين والبضائع، بما يساهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، خاصة خلال فترة عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
كما يندرج هذا الاستثمار ضمن الرؤية الرامية إلى دعم الربط البحري بين ضفتي المتوسط ومواكبة الدينامية الاقتصادية والسياحية التي يشهدها المغرب خلال السنوات المقبلة.




