أعاد ظهور الفنانة الشعبية الشيخة طراكس خلال لقاء احتضنته مدينة طراغونة، وجمع عدداً من أفراد الجالية المغربية وفاعلين مهتمين بقضايا الاستثمار، النقاش حول طبيعة التمثيل الثقافي في الأنشطة المنظمة لفائدة مغاربة العالم خارج أرض الوطن.
وتفاوتت ردود الفعل بشأن هذه المشاركة بين من اعتبرها فرصة لإبراز مكونات الثقافة الشعبية المغربية والتعريف بجزء من التراث الفني الوطني، وبين من رأى أن اللقاءات المخصصة للجالية والاستثمار يفترض أن تركز بشكل أساسي على الملفات الاقتصادية والخدماتية والقضايا المرتبطة بمغاربة الخارج.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مضمون اللقاء وصوراً من فعالياته، ما ساهم في توسيع دائرة النقاش حول الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها الفن والثقافة في دعم صورة المغرب بالخارج، ومدى انسجام بعض المشاركات الفنية مع طبيعة وأهداف هذه التظاهرات.
ويأتي هذا التفاعل في سياق اهتمام متواصل بآليات التعريف بالموروث الثقافي المغربي على المستوى الدولي، إلى جانب السعي إلى تعزيز الروابط مع الجالية المغربية المقيمة بالخارج وتشجيع الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
ويواصل موضوع التوفيق بين البعد الثقافي والبعد المؤسساتي في الأنشطة الموجهة إلى الجالية المغربية استقطاب اهتمام المتابعين، في ظل تعدد وجهات النظر بشأن أفضل السبل لإبراز صورة المغرب وتعزيز حضوره في المحافل واللقاءات الدولية.




