أثارت تدوينة نشرها الفاعل الجمعوي عبد السلام الفرشم على حسابه بموقع فيسبوك، موجة من التساؤلات بإقليم الفحص أنجرة، بعدما تحدث فيها عن توصله بتسجيلات صوتية لفتيات تتضمن، وفق ما أورده، ادعاءات بتعرضهن للابتزاز في سياق مرتبط بإحدى منصات الشباب التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقال الفرشم إنه سبق أن أثار ما اعتبرها اختلالات داخل منصة الشباب بقصر المجاز، من بينها ادعاءات تتعلق بدفع أموال مقابل مناصب شغل، قبل أن يتحدث في تدوينته الأخيرة عن توصله بتسجيلات صوتية لفتيات يزعمن تعرضهن للابتزاز.
وشدد صاحب التدوينة على أنه لا يتهم شخصاً بعينه ولا يصدر أحكاماً مسبقة، معتبراً أن طبيعة المعطيات المتداولة تستوجب التحقيق والاستماع إلى المعنيات بالأمر، بما يضمن كشف حقيقة ما جرى وحماية كرامة الشباب والفتيات.
وتطرح هذه الادعاءات، في حال تأكدت صحتها، أسئلة بشأن ظروف تدبير ومواكبة المستفيدين من المنصة، خاصة أن منصات الشباب التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أُحدثت أساساً لمواكبة الشباب ودعم إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي.
وتضع المعطيات التي كشف عنها عبد السلام الفرشم الجهات المشرفة على منصة الشباب بالفحص أنجرة أمام مسؤولية توضيح حقيقة ما جرى، خصوصاً بعد حديثه عن تسجيلات صوتية لفتيات وشبهات مرتبطة بالابتزاز. وهي معطيات تفرض، بالنظر إلى خطورتها، فتح تحقيق والاستماع إلى المعنيات بالأمر، لكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث.




