شهدت مباراة المنتخب المغربي أمام هايتي ضمن منافسات كأس العالم 2026 حدثا تاريخيا جديدا، بعدما أصبح ياسين جسيم أصغر لاعب مغربي يسجل هدفا في تاريخ المونديال.
وساهم المهاجم الشاب في فوز “أسود الأطلس” بأربعة أهداف مقابل هدفين، بعدما وقع الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة من المباراة التي احتضنها ملعب أتلانتا، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ودفع الطاقم التقني باللاعب خلال الشوط الثاني، ليتمكن من استثمار تمريرة من سفيان رحيمي ويحولها إلى هدف في الدقيقة 89، مؤكدا حضوره الإيجابي في المباراة.
ووفق المعطيات المرتبطة بهذا الإنجاز، فإن ياسين جسيم، البالغ من العمر 20 عاما، أصبح أصغر لاعب مغربي يسجل في تاريخ كأس العالم، متجاوزا الرقم الذي كان يحمله يوسف النصيري منذ نسخة 2018.
وكان النصيري قد سجل أول أهدافه المونديالية خلال مواجهة المنتخب الإسباني في نهائيات روسيا 2018، عندما كان يبلغ 21 سنة و23 يوما.
ويعكس هذا الرقم الجديد الحضور المتزايد للعناصر الشابة داخل المنتخب الوطني، الذي يواصل مشواره في كأس العالم 2026 بنتائج إيجابية وأداء تنافسي لافت.




