دخلت الأوضاع الاجتماعية داخل شركة “إيصال طنجة”، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات بمدينة طنجة، مرحلة جديدة من التوتر، بعدما وجه المكتب النقابي لعمال وعاملات ومستخدمي الشركة، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مراسلة إلى إدارة الشركة يطالب فيها بعقد لقاء مستعجل لمناقشة عدد من الملفات التي وصفها بالمستعجلة.
وأكد المكتب النقابي، في مراسلته المؤرخة بتاريخ 25 يونيو 2026، أن عدداً من الشكايات التي توصل بها، إلى جانب ما تم رصده ميدانياً، يكشف عن وجود ضغط متزايد على العمال والمستخدمين، مشيراً إلى أن بعضهم يُجبر على تمديد ساعات العمل دون الاستفادة من التعويضات القانونية المستحقة.
وأضافت المراسلة أن من بين أبرز النقاط المثارة مطالبة السائقين والسائقات بالعمل لساعات إضافية دون احتسابها أو صرف مستحقاتها المالية، معتبرة أن هذا الوضع يشكل إخلالاً بالالتزامات المهنية والقانونية، ويمس بحقوق الأجراء التي يكفلها قانون الشغل.
وشدد المكتب النقابي على أن أي زيادة في ساعات العمل ينبغي أن تقابلها التعويضات القانونية المنصوص عليها، داعياً إدارة الشركة إلى فتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة هذه الإشكالات وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسة.
وطالبت النقابة بتحديد موعد للقاء في أقرب الآجال من أجل مناقشة هذه الملفات وإيجاد حلول عملية لها، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يفاقم من حالة الاحتقان داخل الشركة، ومؤكدة في الوقت ذاته تشبثها بالدفاع عن حقوق ومكتسبات جميع العاملات والعمال وفق القوانين الجاري بها العمل.



