تحتضن مدينة وجدة على مدى أربعة أيام دورة جديدة من مهرجان “الراي للشرق“، الذي يقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتشكل هذه التظاهرة الفنية مناسبة للاحتفاء بفن الراي باعتباره جزءا من الهوية الموسيقية للمدينة والمنطقة الشرقية.
وتقام فعاليات هذه الدورة بساحة الملعب الشرفي، حيث تتحول إلى فضاء مفتوح يجمع بين رواد فن الراي وأصوات الجيل الجديد، إلى جانب مشاركة أسماء من الأغنية الشعبية والإيقاعات الشبابية.
وتحمل الدورة هذه السنة اسم الفنان المرحوم جمال حدادي، وترفع شعار “الراي روح الأمس وطاقة اليوم“. وتأتي هذه التسمية تكريما لمسار الفنان الراحل ودوره في ترسيخ مكانة الراي في الساحة الفنية المغربية.
وتهدف البرمجة الفنية للمهرجان إلى الجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال تقديم لوحات موسيقية متنوعة تعكس غنى التراث المحلي وتنوع الأذواق. كما يسعى المنظمون من خلال هذه الدورة إلى إبراز مكانة وجدة كعاصمة لفن الراي، وتعزيز الإشعاع الثقافي والفني للمدينة على المستويين الوطني والدولي.
ويراهن المهرجان أيضا على دوره في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالجهة، عبر استقطاب جمهور واسع من داخل المغرب وخارجه، وتوفير فضاء للتلاقي وتبادل التجارب بين الفنانين والجمهور.
ويؤكد تنظيم “مهرجان الراي للشرق” في دورته الجديدة على حرص القائمين عليه على صون هذا الموروث الفني وتطويره، وجعله رافعة ثقافية تساهم في إشعاع مدينة وجدة وتعزيز مكانتها كوجهة فنية بارزة.




