يتصدر ملف النظافة بمدينة طنجة اهتمامات عدد من المواطنين مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل تزايد النقاش حول جودة الخدمات الجماعية، وارتفاع وتيرة المطالب بتحسين مستوى النظافة في عدد من الأحياء، باعتبارها من أبرز الخدمات التي ترتبط بالحياة اليومية للسكان.
وخلال الفترة الأخيرة، عبر عدد من المواطنين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن خلال شكايات متداولة، عن استيائهم من تراجع مستوى النظافة في بعض الأحياء، داعين إلى تعزيز آليات المراقبة والرفع من جودة الخدمات المقدمة، بما يواكب تطلعات الساكنة ويحافظ على جمالية المدينة.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن تقييم الناخبين لأداء المنتخبين لم يعد يقتصر على البرامج والوعود الانتخابية، بل أصبح يرتبط بشكل متزايد بمدى انعكاس السياسات العمومية على الخدمات الأساسية، وعلى رأسها النظافة، التي تعد من أكثر الملفات حضورا في الحياة اليومية للمواطنين.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يظل ملف النظافة من بين القضايا التي تستقطب اهتمام الرأي العام المحلي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الإجراءات التي ستتخذها الجهات المعنية لتحسين جودة الخدمات، وتعزيز مراقبة مدى احترام الشركات المفوض لها تدبير القطاع لالتزاماتها، بما يساهم في الارتقاء بالمشهد الحضري والاستجابة لانتظارات الساكنة.




