جدد الملك محمد السادس تعيين أمينة بوعياش على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو المنصب الذي تشغله منذ 2018.
وتأتي هذه الثقة الملكية تتويجاً لمسار حافل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، جعل من بوعياش أحد أبرز الأصوات الحقوقية في المغرب والعالم العربي.
مسار أكاديمي وحقوقي متميز
تنحدر بوعياش من مدينة الدار البيضاء، حيث شقت طريقها الأكاديمي كأستاذة جامعية متخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان. وتميزت بمسيرتها النضالية المبكرة، حيث كانت من المؤسسين للعديد من الجمعيات الحقوقية، قبل أن تتولى رئاسة “الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان” بين 2013 و2016، لتصبح أول عربية تتولى هذا المنصب الدولي الرفيع.
إنجازات محلية ودولية
على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قادت بوعياش العديد من الملفات الحساسة، من بينها:
- الإشراف على مراجعة الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان
- تعزيز آليات حماية حقوق الفئات الهشة
- التنسيق مع المؤسسات الدولية في قضايا حقوق الإنسان
- المتابعة الحثيثة لملف الهجرة واللجوء
تحديات المستقبل
مع تجديد الثقة الملكية، تواجه بوعياش جملة من التحديات، أبرزها:
- مواكبة تفعيل النموذج التنموي الجديد من منظور حقوقي
- تعزيز المكتسبات الحقوقية في ظل المستجدات الإقليمية
- ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في السياسات العمومية
يذكر أن بوعياش تحظى باحترام واسع في الأوساط الحقوقية الدولية، وقد نالت عدة تكريمات تقديراً لجهودها، مما يجعل تعيينها مجدداً إشارة قوية لاستمرارية السياسة المغربية في مجال حقوق الإنسان.




