فارقت مصممة القفطان المعروفة، فنة اقلاش، الحياة عن عمر يناهز الأربعين عاما، وذلك عقب خضوعها لعملية جراحية في إحدى المصحات الخاصة بمنطقة اكزناية بمدينة طنجة.
وقد أثار خبر وفاتها المفاجئ، عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة من الحزن والأسئلة حول ملابسات رحيلها.
كما ساد نوع من الغموض حول أسباب الوفاة، خاصة مع تداول أنباء عن تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ بعد العملية.
وذكرت مصادر مقربة من الراحلة أنها خضعت لعملية تجميل، وتحديدا شفط الدهون، قبل أن تسوء حالتها بشكل استدعى نقلها إلى قسم الإنعاش، حيث وافتها المنية رغم جهود الأطباء.
وقد زادت حدة الجدل مع تداول معلومات تشير إلى أن الطبيب الذي أجرى العملية سبق وأن واجه اتهامات في واقعة مماثلة تتعلق بوفاة سيدة أخرى خضعت لتدخل تجميلي في ذات المصحة.
وهذه المعطيات أثارت تساؤلات حول مدى سلامة الإجراءات وظروف العمل داخل المصحة.
إلا أنه وفي المقابل، أكدت وثائق رسمية تم تداولها أن سبب الوفاة “طبيعي”، وهو الأمر الذي سمح بنقل جثمان الفقيدة من مصحة ثانية “نقلت إليها” بعد العملية الأولى، ليتم بعد ذلك نقلها إلى مسقط رأسها في تطوان من أجل الدفن.
هذا التأكيد الرسمي ربما إلى تهدئة المخاوف والحد من التكهنات التي انتشرت بشكل واسع.
يُذكر أن فنة اقلاش كانت تدير دار أزياء ناجحة تحت اسم “رياض القفطان”، وقد عرفت بمشاركتها المتميزة في العديد من المهرجانات وعروض الأزياء التي أقيمت في طنجة ومختلف ربوع المملكة المغربية، حيث تركت بصمتها الخاصة في عالم تصميم القفطان المغربي.




