تداولت خلال الساعات الماضية منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُنسب إلى الديوان الملكي، يتضمن بلاغًا حول حزب العدالة والتنمية و مواقفه من قضية فلسطين.
وبالتحري عن حقيقة الفيديو المتداول، تبيّن أن الأمر يتعلق بمقطع قديم يعود إلى أكثر من سنتين، ويتعلق بسياق مختلف تمامًا ولا علاقة له بالوضع الحالي. ولم يصدر عن الديوان الملكي أي بلاغ جديد بخصوص حزب العدالة والتنمية أو مواقفه الأخيرة.
وبالتالي، فإن الفيديو المتداول قديم، ولا أساس له من الصحة في ارتباطه بالأحداث الجارية، مما يقتضي توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الأخبار المضللة التي قد تثير البلبلة في صفوف الرأي العام.




