في مشهد جسد روح الوطنية والدبلوماسية الفاعلة، برز اسم السفيرة المغربية لدى جمهورية الشيلي كنزة الغالي بقوة خلال نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، حيث تحولت إلى واحدة من أبرز الوجوه التي لفتت الأنظار بفضل حضورها الدائم ومواكبتها الميدانية للجماهير المغربية والمنتخب الوطني طوال منافسات البطولة التي انتهت بتتويج المغرب باللقب العالمي.
وأشاد عدد من المتابعين بأداء السفيرة الغالي، معتبرين أنها قدمت صورة مشرفة عن الديبلوماسية المغربية الحديثة، من خلال تفاعلها الإنساني وتفانيها في دعم الجالية المغربية والجمهور الذي حضر لمساندة “الأشبال”.
وقد حضرت السفيرة مختلف مباريات المنتخب الوطني، وظلت قريبة من الجماهير تشاركهم الحماس والفخر، فيما برز حضورها القوي في المباراة النهائية التي شهدت تتويج المغرب، حيث تفاعل معها عدد من الوفود الرسمية وأشادوا بحسن تنظيمها ولباقتها الدبلوماسية.
كما تولت السفيرة شخصيا تنظيم استقبال الجالية المغربية بمطار سانتياغو، وحرصت على تأمين وسائل النقل نحو مقر السفارة لاستقبالهم في أجواء احتفالية مميزة، قبل توفير التذاكر ومرافقتهم إلى الملعب لمؤازرة المنتخب الوطني.
ويرى مراقبون أن ما قامت به السفيرة الغالي يجسد بوضوح الرؤية الملكية السامية في العمل الدبلوماسي، القائمة على القرب من المواطنين، والانفتاح على الثقافات، وتعزيز صورة المغرب كبلد التسامح والتعاون الإنساني.




