خرجت أسرة السيدة المسنة التي تناقلت بعض صفحات التواصل الاجتماعي وتقارير إخبارية خبر وفاتها بدوار “القبة” التابع لجماعة سيدي المخفي بإقليم إفران، بتوضيح للرأي العام ينفي جملة وتفصيلا الادعاءات القائلة بأن الوفاة نتجت عن عدم القدرة على نقلها للمستشفى بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى بودرب، نجل الراحلة التي وافتها المنية عن عمر يناهز المائة عام، في توضيحات له لموقع “المغربي” أن والدته توفيت بشكل طبيعي بعد صراع طويل مع المرض اشتد عليها في عامها الأخير، نافياً أن يكون للظروف المناخية أو الحصار الثلجي أي دور في وفاتها.
وأوضح المتحدث أن الأسرة هي من فضلت بقاء الراحلة في منزلها وعدم نقلها إلى المستشفى، وذلك نظرا لتدهور حالتها الصحية الكبيرة وتقدمها في السن، مشددا على أن السلطات المحلية قامت بواجبها وعرضت تقديم المساعدة ونقلها لتلقي العلاج، إلا أن الأقدار كانت أسرع.
واختتم نجل الراحلة تصريحه بتبرئة ذمة كافة الجهات من تهمة الإهمال أو التقصير، مؤكدا أن الأسرة بذلت كل ما في وسعها لرعايتها طبيا، ومطالبا بعدم استغلال وفاة والدته في ترويج مغالطات لا أساس لها من الصحة، ومسجلا أن ما حدث هو قضاء الله وقدره.




