عرفت الساحة الرياضية الإفريقية تفاعلا ملحوظا عقب تداول تصريحات منسوبة إلى المدرب الفرنسي هيرفي رونار، عبّر فيها عن موقف منتقد لطريقة التعامل مع المغرب بعد تنظيمه لإحدى دورات كأس أمم إفريقيا، معتبرا أن ما جرى يطرح تساؤلات حول العدالة داخل المنظومة الكروية القارية.
وبحسب ما نُقل عنه، أشار رونار إلى أن المغرب قدم نموذجا تنظيميا متقدما من حيث البنية التحتية وجودة التنظيم والصورة العامة للبطولة، غير أن ذلك لم يقابله، في نظره، تقدير مماثل من طرف الجهات المعنية، بل تلاه جدل وانتقادات وقرارات اعتبرها غير منصفة.
وأكد المدرب الفرنسي، وفق التصريحات نفسها، أن هذه المفارقة تثير تساؤلات حول منطق المكافأة والعقاب داخل كرة القدم الإفريقية، وحول المعايير المعتمدة في تقييم الدول المنظمة للمنافسات القارية.
كما دعا رونار، في هذا الإطار، إلى إعادة التفكير في طريقة تعامل المنتظم الكروي الإفريقي مع البلدان التي تستثمر في تطوير البنية التحتية وتنظيم البطولات، معتبرا أن استمرار هذه الاختلالات قد يؤثر على حماس الدول لتنظيم التظاهرات القارية مستقبلا.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع تشهده كرة القدم الإفريقية حول التحكيم وتكافؤ الفرص والحكامة، وهي قضايا تتجدد مع كل محطة كروية كبرى وتشغل الرأي العام الرياضي بالقارة.




