كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن الشروع في إجراءات تشييد سد إيفر، باعتباره مشروعا مائيا جديدا يهدف إلى تعزيز حماية المناطق المهددة بالفيضانات، وفي مقدمتها القصر الكبير وحوض الغرب، ضمن مقاربة تروم دعم الأمن المائي الوطني.
ووفق المعطيات المتاحة، فإن السد المرتقب ستبلغ سعته التخزينية حوالي 900 مليون متر مكعب، ما سيمكن من دعم منظومة السدود القائمة، لاسيما عبر تخفيف الضغط عن سد وادي المخازن، وتحسين تدبير فترات الذروة المرتبطة بالتساقطات المطرية المهمة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المشروع واجه في مراحله الأولى بعض التحديات المرتبطة بالجوانب الميدانية، غير أن اعتماد آليات الحوار والتواصل ساهم في تذليلها، ممهدا لانطلاق هذا الورش المائي الذي يندرج ضمن برامج تعزيز البنيات التحتية المائية بالمملكة.
ومن المنتظر أن يساهم سد إيفر في تأمين مياه الشرب وتوفير مياه السقي لفائدة الأنشطة الفلاحية بحوض الغرب، بما يدعم استقرار الإنتاج الزراعي ويعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، في سياق الجهود المبذولة لمواجهة تحديات ندرة المياه وتقلبات المناخ.




