توقع مسح حديث لمنصة منصة الطاقة أن يعرف قطاع الطاقة المغربي خلال سنة 2026 تحولا نوعيا مع تسارع مشاريع الغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، في سياق استراتيجية تستهدف خفض الانبعاثات وضمان استقرار الإمدادات وتحفيز النمو الصناعي.
ومن أبرز المشاريع المرتقبة، وفق المعطيات نفسها، ميناء ميناء الناظور غرب المتوسط الذي ينتظر افتتاحه نهاية 2026 باستثمارات عمومية تقدر بـ40 مليار درهم، مع جذب استثمارات خاصة مماثلة، بطاقة استيعابية تبلغ 5.5 مليون حاوية وسعات تخزين هيدروكربونية تصل إلى 25 مليون طن، إضافة إلى محطة لاستيراد الغاز المسال بسعة 175 ألف متر مكعب مرتقبة في النصف الأول من 2027.
وفي مجال الهيدروجين الأخضر، يجري الإعداد لإطلاق ستة مشاريع كبرى بقيمة إجمالية تناهز 319 مليار درهم في الجهات الجنوبية، بعد دخولها مرحلة التفاوض مع تحالفات دولية تضم شركات من بينها أكسيونا وشركة طاقة، لإنتاج الأمونيا والوقود الاصطناعي والفولاذ الأخضر ضمن عرض يشمل مليون هكتار.
كما ينتظر أن ينطلق خلال الربع الثالث من 2026 تشغيل مصنع بطاريات ضخم في القنيطرة تقوده غوشن هاي تك باستثمارات 5.6 مليار دولار، بطاقة أولية تبلغ 20 غيغاواط في الساعة سنويا مع خطط توسعة إلى 100 غيغاواط، ما يرتقب أن يوفر آلاف مناصب الشغل ويدعم المنظومة الصناعية المرتبطة بشركات مثل رينو وستيلانتيس.
وتتواصل، بحسب المصدر ذاته، دينامية الطاقات المتجددة بعد بلوغها أكثر من 46 بالمائة من مزيج الكهرباء في 2025، مع هدف الوصول إلى 52 بالمائة في 2030، إلى جانب منح تراخيص لعشرات المشاريع الجديدة، بينما يرتقب بدء التشغيل التجاري لمشروع الغاز المسال بحقل حقل تندرارة خلال 2026 في إطار تعزيز أمن التزود الوطني.




