تشهد قضية اعتراض “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة اهتماما متزايدا، عقب تداول معطيات بشأن احتجاز عدد من النشطاء المغاربة والدوليين الذين كانوا يشاركون في المهمة البحرية التضامنية، من بينهم الطبيبة والناشطة البيئية شيماء الدرازي المنحدرة من مدينة طنجة، وذلك بعد اعتراض سفن مشاركة ضمن المبادرة الدولية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الأسطول كان يضم عشرات المشاركين من عدة دول، في إطار تحرك مدني يهدف إلى المطالبة برفع الحصار عن غزة وإبراز الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، قبل أن يتم اعتراض بعض السفن واحتجاز من كانوا على متنها، وفق ما أعلنته جهات مشاركة في المبادرة.
وضمت قائمة الأسماء المغربية التي تم تداولها كلا من شيماء الدرازي، والسعدية الولوس، وإسماعيل الغزاوي، ومحمود الحمداوي، ومصطفى المسافر، وأيوب ابن الفصيح، ومحمد ياسين بن جلون، إلى جانب مشاركين آخرين ضمن الوفد التضامني الدولي.
وتعرف شيماء الدرازي بمدينة طنجة بانخراطها في قضايا البيئة والعمل المدني والتضامني، حيث شكلت مشاركتها ضمن الوفد المغربي حضورا لافتا خلال هذه المبادرة البحرية الدولية.
وأثار الحادث تفاعلا واسعا داخل الأوساط المدنية والحقوقية، وسط مطالب بمتابعة أوضاع المشاركين المحتجزين، والدعوة إلى اتخاذ خطوات تضمن سلامتهم والإفراج عنهم.




