كشفت معطيات عرضت خلال اجتماع للمجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة عن توجه المغرب نحو إنشاء أول مستشفى جهوي عمومي متخصص في طب الشيخوخة، في إطار مشروع يروم تعزيز الخدمات الصحية الموجهة لفئة المسنين.
ويأتي هذا التوجه في سياق تزايد النقاش حول وضعية كبار السن بالمغرب، خاصة بعد تقارير رسمية تحدثت عن ارتفاع تدريجي في نسبة المسنين داخل المجتمع والحاجة إلى تطوير خدمات الرعاية الصحية الخاصة بهم.
وأوضح عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن المشروع يعكس اهتماما متزايدا بقضايا الصحة المرتبطة بالشيخوخة، مشيرا إلى أن المغرب يشهد تحولا ديمغرافيا يتمثل في ارتفاع نسبة كبار السن خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن المشروع يواجه تحديات مرتبطة بندرة الأطر الطبية المتخصصة في طب الشيخوخة، إلى جانب الحاجة إلى تكوين موارد بشرية قادرة على مواكبة الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن والرعاية الصحية الخاصة بالمسنين.
كما أشار إلى تحديات مرتبطة بولوج سكان المناطق القروية والمعزولة إلى هذا النوع من الخدمات الصحية، خاصة مع تمركز المؤسسات الصحية المتخصصة داخل المدن الكبرى.
من جهته، اعتبر عبد الكبير جعفري أن نجاح هذه المبادرة يبقى مرتبطا بإرساء إطار قانوني واجتماعي يضمن للمسنين الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية في ظروف مناسبة، إلى جانب تحسين أوضاع المتقاعدين وتعزيز خدمات المواكبة الاجتماعية.




