تواصل الطريقة القادرية البودشيشية تعزيز حضورها الروحي بعدد من المدن المغربية، من خلال افتتاح زوايا جديدة شهدت تنظيم لقاءات دينية وروحية بمشاركة مريدين ومريدات من مختلف مناطق المملكة.
وتميزت هذه الأنشطة بإقامة مجالس للذكر والسماع والمديح، إضافة إلى تلاوة القرآن الكريم والابتهالات الدينية، في أجواء روحانية طبعتها السكينة والتواصل الروحي بين المشاركين.
وفي مدينة فاس، احتضنت إحدى الزوايا الجديدة برنامجا روحيا استحضر البعد الديني والتاريخي للمدينة، باعتبارها من أبرز الحواضر العلمية والروحية بالمغرب، فيما شهدت مدن الرباط ومكناس تنظيم لقاءات مماثلة شملت فقرات للتوجيه الديني والتربية الروحية.
كما شهدت مدينتا طنجة وتطوان افتتاح فضاءات جديدة للطريقة القادرية البودشيشية، حيث تفاعل الحاضرون مع الأوراد الجماعية والمديح النبوي ضمن لقاءات دينية استقطبت عددا من المريدين.
ووفق متابعين، فإن هذه الدينامية تعكس استمرار حضور الزوايا الصوفية داخل المشهد الديني المغربي، ودورها في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح والتأطير الروحي، في إطار الثوابت الدينية للمملكة.
واختتمت مختلف هذه الأنشطة بالدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، ولسائر أفراد الأسرة الملكية، وبالدعاء للمغرب بدوام الأمن والاستقرار.




