
تتواصل المساعي المرتبطة بملف المغربيات العالقات في مخيمي الهول والروج بشمال شرق سوريا، في ظل تحركات تهدف إلى استكمال إجراءات عودتهن إلى المغرب، بعد عملية إعادة خمس نساء إلى أرض الوطن خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب معطيات قدمها عبد العزيز البقالي، المنسق العام لتنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق، فإن المرحلة الحالية تهم استكمال الوثائق والمساطر الإدارية الخاصة بعدد من النساء اللواتي غادرن مخيم الهول، وذلك بتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضح المتحدث أن السفارة المغربية في دمشق تواكب الإجراءات المتعلقة بتسوية الوضعيات القانونية والإدارية للمعنيات بالأمر، في أفق استكمال ترتيبات العودة إلى المملكة.
كما أشار إلى أن الملف يتضمن جوانب اجتماعية وإنسانية مرتبطة بظروف النساء بعد مغادرتهن المخيمات، بما يشمل احتياجات مرتبطة بالإيواء والرعاية الصحية والدعم الاجتماعي.
وفي ما يتعلق بمخيم الروج، أفاد البقالي بأن وضعية النساء الموجودات داخله ما تزال تطرح تحديات إضافية مرتبطة بالظروف الميدانية المحيطة بالمخيم، وهو ما يجعل مسار معالجة هذا الملف أكثر تعقيدا.
وأكد المتحدث استمرار الاتصالات والمتابعات المرتبطة بهذا الملف، داعيا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد حلول تمكن المغربيات العالقات من العودة إلى المملكة وفق الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها.




