أبرز جعفر عميار، المدير المركزي لعمليات الاستغلال لدى السلطة المينائية طنجة المتوسط، أن منظومة طنجة المتوسط أصبحت من أبرز المشاريع الاقتصادية بالمغرب، بعدما استقطبت أكثر من 1500 شركة وأسهمت في توفير نحو 135 ألف منصب شغل، مؤكدا أن المشروع ساهم في تعزيز موقع المملكة ضمن شبكات التجارة الدولية.
وأوضح عميار، خلال مشاركته في إحدى جلسات المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، أن مشروع طنجة المتوسط انطلق سنة 2003 في إطار رؤية استراتيجية تقوم على دمج الأنشطة المينائية والصناعية واللوجستية داخل منظومة واحدة، مضيفا أن المشروع تطور ليصبح منصة اقتصادية متكاملة تدعم حركة الاستيراد والتصدير والعبور.
وأضاف أن المشروع ساهم في إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي والعمراني بمدينة طنجة، من خلال نقل الأنشطة المينائية الكبرى إلى موقع طنجة المتوسط، وهو ما أتاح إعادة تأهيل الميناء التاريخي وتحويله إلى فضاء سياحي وترفيهي، إلى جانب تطوير الواجهة البحرية للمدينة.
وأشار إلى أن عدد سكان طنجة ارتفع من حوالي 300 ألف نسمة سنة 2007 إلى نحو 1.2 مليون نسمة حاليا، لافتا إلى أن المنظومة الصناعية واللوجستية المرتبطة بالميناء استقطبت أكثر من 1500 شركة، وأسهمت في خلق حوالي 135 ألف فرصة عمل.
وأكد أن طنجة المتوسط عزز ارتباط المغرب بشبكات التجارة العالمية، وساهم في تحسين ترتيبه في مؤشرات الربط البحري، كما يرتبط بأكثر من 180 ميناء في 60 دولة، ويوجه نحو ربع حركة الحاويات إلى الأسواق الإفريقية، خاصة غرب القارة، مع ربط 42 ميناء إفريقيا بشبكة لوجستية متكاملة.
وختم عميار بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الموانئ الجافة والمناطق الصناعية واللوجستية، معتبرا أنها تشكل دعامة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن مجموعة طنجة المتوسط تواكب مشاريع موانئية في أكثر من 20 دولة إفريقية، في إطار تقاسم الخبرات وتعزيز التعاون الإقليمي.




