استقبل ميناء طنجة المتوسط، يوم فاتح يوليوز 2026، 28 رحلة بحرية قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، في إطار عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مواصلاً بذلك تصدره لحركة العبور بين الموانئ الإسبانية والمغربية.
ووفق التقرير اليومي الصادر عن المديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ التابعة لوزارة الداخلية الإسبانية، نقلت هذه الرحلات 7959 مسافراً و2321 مركبة، وهو أعلى عدد تم تسجيله على مستوى الخطوط البحرية الرابطة بين إسبانيا والمغرب خلال اليوم نفسه.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة الاستراتيجية التي يحتلها ميناء طنجة المتوسط باعتباره البوابة الرئيسية لاستقبال أفراد الجالية المغربية خلال موسم الصيف، بفضل قدراته اللوجستية والبنية التحتية التي تتيح تدبير التدفقات الكبيرة للمسافرين والمركبات.
وبحسب التقرير ذاته، بلغ العدد التراكمي للمسافرين الذين عبروا عبر خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط منذ انطلاق عملية “مرحبا 2026” في 15 يونيو إلى غاية فاتح يوليوز، 66 ألفاً و704 مسافرين، إلى جانب 25 ألفاً و49 مركبة، ليظل هذا الخط الأكثر نشاطاً ضمن عملية العبور الصيفية.




