جدد فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية هياكله التنظيمية، خلال الجمع العام الانتخابي الذي انعقد، السبت 18 يوليوز 2026 بمدينة طنجة، برئاسة رئيس الجمعية محمد السموني، حيث شكل اللقاء مناسبة لتقييم حصيلة الولاية الممتدة من سنة 2022 إلى سنة 2026، وانتخاب مكتب جهوي جديد يقود المرحلة المقبلة.
وافتتحت أشغال الجمع العام بكلمة للكاتب العام المنتهية ولايته، ربيع الخمليشي، رحب فيها بالحضور واستعرض أبرز المحطات التي ميزت عمل الفرع خلال السنوات الأربع الماضية، قبل أن يقدم التقرير الأدبي، فيما تولى عبد المولى بن مبارك عرض التقرير المالي، ليصادق أعضاء الجمع العام بالإجماع على التقريرين بعد مناقشتهما.
وأبرز التقرير الأدبي الدينامية التي عرفها فرع الشمال، من خلال تنظيم 16 نشاطا استقطبت ما مجموعه 709 مشاركات، توزعت بين ثماني ندوات ولقاءات علمية، ودورتين تكوينيتين متخصصتين، وزيارتين تقنيتين ميدانيتين، إلى جانب أربعة لقاءات ضمن برنامج “فطور رمضان – نقاش”، والتي شكلت فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين مهندسي المدرسة المحمدية.
وأكد التقرير أن هذه الأنشطة ساهمت في ترسيخ حضور الفرع داخل المشهد العلمي والمهني بالجهة، وتعزيز شبكة خريجي المدرسة المحمدية، فضلا عن المساهمة في النقاش المرتبط بقضايا التنمية الترابية، والصناعة، والابتكار، والانتقال المستدام.
وعقب المصادقة على التقريرين، انتقل الجمع العام إلى انتخاب المكتب الجهوي الجديد، حيث تمت المصادقة بالإجماع على اللائحة الوحيدة المرشحة، والتي تضم كوثر بنيس، وعبد المولى بن مبارك، وبلال بوحموش، ومحمد سعيد الحمزاوي، وسعيد حوحو، ومحمد كريم جيبط، وربيع الخمليشي كاتبا عاما، وهناء الغفاري، والزهرة الريسوني، وعبد الرحمان التملالي، ومحمد عز الدين الثقة.
كما عبر أعضاء الجمعية عن تقديرهم لأعضاء المكتب المنتهية ولايته، مثمنين المجهودات التطوعية التي بذلوها في تطوير أنشطة الفرع، وإرساء شراكات جديدة، وتعزيز إشعاعه على المستويين الجهوي والوطني.
وفي ختام أشغال الجمع العام، أشاد رئيس الجمعية محمد السموني بالدينامية التي يشهدها فرع الشمال، مؤكدا أن الفروع الجهوية تمثل ركيزة أساسية في تنزيل رؤية الجمعية، القائمة على التميز والابتكار والتضامن بين المهندسين، وتعبئة الكفاءات للمساهمة في خدمة التنمية بالمملكة.




