أثارت حادثة التسمم الغذائي التي طالت زهاء 50 شخصاً بمدينة صفرو استنفاراً لدى أجهزة المراقبة والمصالح المختصة، حيث تكثفت الحملات الميدانية التي تقوم بها اللجان المختلطة للوقوف على مدى احترام محلات المأكولات والمطاعم لقواعد النظافة والسلامة الصحية.
وتخضع المحلات والمطاعم لعمليات تفقد دقيقة تشمل المطبخ ومستودعات التخزين، للتدقيق في نظافة الأماكن، وتواريخ صلاحية المنتجات، وسلسلة التبريد، إضافة إلى ظروف حفظ الطعام وطريقة تحضيره.
وفي هذا السياق، صرّح محمد عجاجة، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بإقليم صفرو، بأن الحملة الميدانية أسفرت حتى الآن عن تسجيل أكثر من 70 مخالفة للمقتضيات القانونية وشروط السلامة الصحية المعمول بها. وأضاف أنه تم حجز أزيد من 1600 كيلوغرام من المواد الغذائية الفاسدة أو المنتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك البشري.
من جهتهم، أكد أرباب ومسؤولو المطاعم بالمنطقة أن لجان المراقبة (بما فيها مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية – ONSSA) تقوم بجولات منتظمة، خصوصاً خلال الفترة الصيفية التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة؛ وذلك لضمان حفظ المواد الغذائية في درجات برودة مناسبة وتفادي تلفها.
كما وجه مهنيون ومواطنون دعواتٍ لعموم المستهلكين بضرورة توخي الحذر والحيطة في اختيار أماكن تناول الوجبات، وتجنب المحلات التي لا تلتزم بمعايير النظافة والوقاية، مع التشدد في طريقة حفظ الأطعمة حتى داخل المنازل تجنباً لأي مخاطر صحية.
وتحث السلطات المختصة المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي أعراض تسمم أو تجاوزات لمقاييس السلامة، بما يسهم في تسريع التحقيقات الصحية والحفاظ على السلامة العامة.




