أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق نموذج وطني موحد للاستقبال بالمستشفيات العمومية، في إطار إجراءات جديدة تروم الرفع من جودة الخدمات الصحية، وتسهيل ولوج المواطنين إلى العلاج، وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب تحسين عملية توجيه المرضى داخل المؤسسات الاستشفائية.
وجرى تقديم هذا النموذج، اليوم السبت 25 يوليوز، خلال لقاء وطني احتضنه المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة، وذلك في سياق تنزيل المخطط الاستعجالي الذي تعتمده الوزارة لتسريع إصلاح المنظومة الصحية.
ويرتكز المشروع على اعتماد نظام استقبال موحد يبدأ من المدخل الرئيسي للمستشفى، حيث يتولى موظفون مختصون استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو مختلف المصالح، مع إحداث فضاءات استقبال خاصة بأقسام المستعجلات والولادة ومراكز التشخيص، بهدف تنظيم مسار المرضى والحد من الاكتظاظ والارتباك داخل المرافق الصحية.
كما يتضمن المشروع إدماج حلول رقمية لتدبير تدفق المرضى، واعتماد آليات لتقييم جودة الخدمات، فضلاً عن تكوين أطر الاستقبال وفق معايير موحدة على المستوى الوطني، بما يضمن تحسين تجربة المرتفقين داخل المستشفيات.
وفي هذا السياق، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن جودة الاستقبال تشكل المدخل الأساسي لتحسين جودة الخدمات الصحية، مشيراً إلى أن نجاح هذا الورش سيقاس بمدى انعكاسه على تجربة المواطنين داخل المستشفيات، وليس بعدد الدورات التكوينية أو الأدلة التنظيمية المعتمدة.
وأضاف الوزير أن الوزارة تراهن على تعميم هذا النموذج بمختلف المؤسسات الصحية، بما يضمن توجيهاً أفضل للمرضى، وصون كرامتهم، وتعزيز الثقة في المرفق الصحي العمومي.
وترى الوزارة أن اعتماد هذا النظام الجديد من شأنه الإسهام في تحسين ظروف استقبال المرضى وذويهم، وتبسيط الولوج إلى الخدمات الصحية، وتقليص مدة الانتظار، مع ترسيخ مبادئ الجودة والأنسنة داخل مختلف المستشفيات العمومية.




