تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية، وفق معطيات متداولة، من تفكيك 12 شبكة إلكترونية كانت تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي، من بينها «فيسبوك» و«ديسكورد».
وبحسب المعطيات نفسها، كانت هذه الشبكات تعتمد على نشر محتويات ذات طابع اجتماعي واقتصادي في البداية، قبل الانتقال إلى مضامين تحريضية تدعو إلى الشغب والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة.
وأفادت التحريات، وفق المصادر ذاتها، بأن المشتبه فيهم استغلوا قضايا اجتماعية ووعودًا مرتبطة بالهجرة غير النظامية لاستقطاب أشخاص في وضعية هشاشة، بهدف دفعهم إلى المشاركة في أعمال غير قانونية.
وقد تمت إحالة المشتبه فيهم على أنظار القضاء، لمتابعتهم على خلفية أفعال مرتبطة بالتحريض على العنف والتخريب، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على تنامي استخدام منصات التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات المضللة والمحتويات التحريضية، وعلى التحديات التي يطرحها الفضاء الرقمي أمام الأجهزة الأمنية والمجتمع.




