تفضل الملك محمد السادس، يومه الجمعة 28 مارس 2025، بتعيين رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وهو تعيين يعكس الثقة الملكية في كفاءتها الأكاديمية ومسارها الحافل في مجال التعليم العالي والتكوين.
رحمة بورقية هي واحدة من أبرز الباحثات في مجال التربية والتعليم في المغرب، حيث راكمت تجربة طويلة داخل الجامعات المغربية، وتحديدًا في مجال البحث العلمي والإصلاح التربوي. شغلت سابقًا منصب رئيسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب في المغرب، مما جعلها نموذجًا بارزًا في القيادة الأكاديمية النسائية.
كما ساهمت بورقية في العديد من الدراسات العلمية حول إصلاح التعليم، وشاركت في لجان وطنية ودولية تعنى بقضايا التربية والتكوين، وهو ما جعلها مرجعًا أكاديميًا في السياسات التربوية بالمغرب.
يُعد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي مؤسسة دستورية مكلفة بتقديم الاستشارات والتوصيات بشأن السياسات التعليمية في المغرب. ومن خلال تعيين رحمة بورقية، يؤكد جلالة الملك حرصه على الدفع بالكفاءات العلمية القادرة على تقديم تصورات مبتكرة لإصلاح المنظومة التربوية ومواكبة التطورات الدولية في هذا المجال.




