Close Menu
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • منوعات
  • ميديا
الانستغرام فيسبوك X (Twitter) يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
المغربيالمغربي
الرئيسية » أنوار يكتب: الذكاء الجغرافي الرقمي… دمج Google Earth Engine في حكامة الجهات والأقاليم لقيادة التسيير البيئي والتنموي الذكي
غير مصنف

أنوار يكتب: الذكاء الجغرافي الرقمي… دمج Google Earth Engine في حكامة الجهات والأقاليم لقيادة التسيير البيئي والتنموي الذكي

أنوار قورية - خبير في الحكامة الرقمية والذكاء الترابي2025-04-27 - 04:44
Oplus_131072
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في زمن التحول الرقمي، أضحت التقنيات الجغرافية حجر الزاوية في تعزيز الحكامة الترابية واتخاذ القرارات المناسبة في الزمن الواقعي، حيث تعد معضم تجارب الجهات والأقاليم المغربية، بموقعها الاستراتيجي وتنوعها البيئي، بيئة خصبة لتبنّي نظام معلوماتي جغرافي (GIS)، لكن في الواقع أن الأنظمة المعلوماتية التي يتم تثبيتها وتسويقها لا تمت للتطور بصلة على اعتبار أنها غير مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. بل الأمر يعتمد على نهج كلاسيكي يمكن لأي طالب في السنة أولى جغرافيا أن يصممه، لكن، مع بروز اداة Google Earth Engine  الثورية بات من السهل على صناع القرار تحويل البيانات الجيومكانية إلى قرارات استباقية ذكية، تدعم التخطيط الحضري المستدام وتسهم في إدارة التحديات البيئية والتنموية ترابيا ومجاليا.
وتمتلك اداة Google Earth Engine امكانيات ضخمة وفريدة تجعلها شريكا استراتيجيا لأقسام الحكامة الرقمية الترابية المندمجة على الصعيد الوطني، وهي مناسبة لحث وزارة الداخلية على تحديث جدري للهياكل التنظيمية لمؤسسات الادارة الترابية بما فيها وحدات القرب الإداري مع المرتفق، من غير المعقول أن يغيب قسم الحكامة الرقمية والذكاء الاصطناعي عن مختلف الإدارات (الجهات والأقاليم) التي تراهن على تحسين جودة الخدمات العمومية من منظور يضع المرتفق ضمن اولويات فلسفة التحديث والعصرنة التي شكلت موضوع خطب سامية تاريخية دعا وأكد من خلالها ملك البلاد حفظه الله على ضرورة اعتماد نموذج حكامة قائم على آليات التسيير الناجع والفعال مع مرافقته بتبسيط المرافق والإجابة على شكايات المواطن في الآجال القانونية… وبالعودة لموضوع المقال ومميزات الأداة التي سبق الإشارة لها، والتي تركز على تحليل البيانات الضخمة فائق السرعة عبر معالجة صور الأقمار الصناعية مثل Landsat وSentinel ما يتيح تتبع التغيرات الزمنية في استخدام الأراضي والتوسع العمراني، التنبؤ بالكوارث وإدارتها من خلال مراقبة مؤشرات الجفاف، وتآكل التربة، والفيضانات عبر خوارزميات ذكية، مما يُعزز الاستجابة السريعة، ويتجلى دور أداة Google Earth Engine في الزراعة الذكية من خلال تحليل صحة المحاصيل وتحديد احتياجات الري عبر بيانات NDVI، مما يُحسّن الإنتاجية ويقلل الهدر، إقرار الشفافية البيئية عبر رصد التعديلات على المناطق المحمية وتقييم تأثير المشاريع التنموية في الزمن الواقعي والآني… ولتنزيل الأهداف المرجوة من هذه الاداة يستوجب الأمر إنشاء منصة ترابية ذكية تعتمد على دمج طبقات معلومات GIS الترابية ( التقسيم الترابي والإداري، البنية التحتية، مصادر المياه، أعمدة الكهرباء، ربط الهاتف…) مع بيانات Google Earth Engine في بعدها البيئي، إثراء نقاط الاهتمام الخرائطية ببيانات وصفية حية (مثل جودة الهواء، رطوبة التربة) مُحدَّثة تلقائيًا عبر واجهات برمجة (API)…
ولابد من الإشارة إلى أن بعض الأقاليم والجماعات قد نجحت في تنزيل مشاريع رائدة للإقليم تنسجم مع السياسات العمومية والقطاعية المتعلقة بمراقبة التصحر من خلال استخدام مؤشرات الغطاء النباتي (NDVI) لتقييم فعالية سياسات مكافحة التصحر، تصميم نظام إنذار مبكر للفيضانات من خلال تحليل أنماط هطول الأمطار والارتفاعات الطبوغرافية للتنبؤ بالمناطق المعرضة للكوارث الطبيعية، استخدام مسيرات الدرون لتمكين المسؤولين عن برامج الحكامة الرقمية من تصميم خرائط الزراعة الدقيقة مما يساعد في توجيه المزارعين إلى أفضل المواقع للزراعة بناء على تحليل التربة والمناخ…
وتبقى جهة الدار البيضاء نموذجا يحتدى به على الصعيد الوطني والقاري في بناء القدرات الرقمية من خلال تدريب فرق الحكامة (الادارية، الارتفاقية، الرقمية، الترابية) على استخدام أدوات البرمجة البصرية في المنصة (مثل JavaScript API) لإنشاء نماذج تحليل مخصصة للمؤسسات المعنية بها، وتعمل جهة الدار البيضاء على تقوية قدرات مواردها البشرية من خلال توقيع شراكات تعاون مع المؤسسات الجامعية وأقطاب الابتكار المتخصصة في إنشاء مختبرات افتراضية للبحث التطبيقي،
يبقى إقليم بركان ضمن الأقاليم الرائدة التي نجحت ضمن مخططها للحكامة في تعزيز المشاركة المجتمعية والمواطنة من خلال إشراك المجتمع المدني في تصميم تطبيقات ذكية تفاعلية تبسط مسار الخدمات الإدارية الموجهة للمواطنين، علاوة على زيادة الوعي وتعزيز الشفافية، من خلال تنظيم ملتقيات ومنتديات للرقمنة والمدن الذكية بالإضافة لمسابقات “هاكاثون” لشباب الإقليم بهدف لابتكار حلول واقعية وذكية باستخدام لغات البرمجة او الاستعانة بالتطورات التي يعرفها الذكاء الاصطناعي التوليدي… ومن المتوقع أن تعود هذه التقنيات بالنفع على الساكنة وسيكون لها وقع إيجابي على الحياة العامة للمواطن خصوصا إذا تم استيعابها بشكل منطقي وسليم، فالأداة المذكورة ستساهم لا محالة في اتخاذ قرارات مدعومة ببيانات آنية بدلا من الاعتماد على التقارير الورقية الكلاسيكية، ستساعد على خفض التكاليف عبر الاستغناء عن برامج تحليل مكلفة بفضل الحوسبة السحابية المجانية، ستقود نحو جذب استثمارات خضراء عبر إبراز بيانات داعمة لالتزام الإقليم بالاستدامة… كل ما سبق يندرج في إطار رؤية تحقيق
الريادة الوطنية التي تكمن في تبني نموذج حكامة ترابية ذكية قابلة للتطوير في مناطق أخرى وفق الخصوصية الجغرافية والخصائص الديمغرافية المضمنة بتقارير المندوبية السامية للتخطيط…
إن دمج Google Earth Engine في النظام المعلوماتي الجغرافي لجهة أو إقليم أو مقاطعة ليس خيارا تقنيا فحسب، بل استثمارا في مستقبل الإدارة الترابية الذكية. بتبنّي هذه الرؤية، يُمكن لمؤسسات الإدارة الترابية بوزارة الداخلية أن تتحول إلى نماذج ملهمة للقطاعات الأخرى، حيث تترجم البيانات إلى حكامة فعالة، وتحوّل التحديات البيئية إلى فرص تنموية مستدامة، فلنكن شركاء في بناء وطن لا يتعايش مع التكنولوجيا فقط، بل يتفوق بها.
نحو مخطط وطني للحكامة الرقمية الترابية… يرى ما وراء الأفق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحقيقة فيديو بلاغ الديوان الملكي حول حزب العدالة والتنمية
التالي المحامي نوفل البوعمري رئيسا للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان

المقالات ذات الصلة

حق رد من شركة أرما حول فيديو متداول لشاحنة جمع النفايات بطنجة

2026-07-05 - 14:38

برشلونة تحتضن “العمران إكسبو 2026” لتعزيز استثمارات مغاربة العالم في العقار بالمغرب

2026-06-30 - 12:23

أزمة بحافلات طنجة.. تصعيد بشركة “إيصال طنجة” بسبب ضغط العمل و الساعات الإضافية

2026-06-28 - 02:40
اترك تعليقاً إلغاء الرد

أخبار

حرائق أكثر ومساحات أقل.. المغرب يعزز نجاعة تدخلاته لمواجهة حرائق الغابات

2026-07-21 - 17:51

المضيق تفتتح الدورة 22 لـ “مهرجان الشواطئ” بحضور جماهيري لافت

2026-07-21 - 17:50

فقدان 144 مهاجراً سرياً قبالة السواحل الموريتانية

2026-07-21 - 17:40

انطلاق الدورة السادسة لمهرجان شفشاون للضحك بمشاركة نجوم الكوميديا

2026-07-21 - 17:28

استنفار أمني بالحسيمة بعد العثور على قذيفة قديمة بشاطئ إيسلي

2026-07-21 - 16:31

وقوف الشاحنات بالقصر الصغير يثير مخاوف الساكنة بعد إزالة علامة منع الوقوف

2026-07-21 - 16:28

انهيار جزئي لمنزل قديم بحي درادب بطنجة يثير مخاوف السكان

2026-07-21 - 16:19

موقع المغربي هو منصة إخبارية مغربية متكاملة تهدف إلى تقديم أحدث الأخبار المحلية والدولية بدقة ومصداقية. نغطي مختلف المجالات التي تهم القارئ المغربي، بما في ذلك السياسة، الاقتصاد، المجتمع، الرياضة، الثقافة والفن، والحوادث.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مجتمع
  • وطني
  • دولي
  • تقارير
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن وثقافة
  • مال وأعمال
  • المنوعات
  • صـوت و صـورة
  • من نحن
  • فريق العمل
  • للإعلان
  • للإتصال بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter