نبه علماء إلى ضرورة تتبع سلالة متحورة من الإنفلونزا تعرف باسم إنفلونزا D، في ظل انتشارها بين الحيوانات وإمكانية انتقالها إلى البشر، وفق معطيات علمية أولية تدعو إلى اليقظة وتعزيز أنظمة الرصد الصحي.
وتفيد المعطيات بأن الفيروس كان يظهر عادة لدى الخنازير والأبقار، حيث يؤثر على جهازها المناعي وقد يتسبب في أمراض خطيرة، كما سجلت حالات انتقال بين حيوانات مختلفة، ما يعكس قدرته على الانتشار في أوساطها، ويطرح تساؤلات حول احتمالات انتقاله إلى الإنسان.
ووفق ما أشار إليه الفريق العلمي، فإن هناك مؤشرات أولية على إصابات بشرية محتملة لم يتم تأكيد تفاصيلها بعد، مع التأكيد على أهمية تكثيف المراقبة الوبائية وتطوير الأبحاث العلمية لرصد أي تحول في سلوك الفيروس، بهدف الاستعداد المبكر وتفادي تداعيات صحية واسعة النطاق.




