في سياق مواصلة تنزيل مشاريع التهيئة الحضرية بضواحي طنجة، كشفت العمران طنجة تطوان الحسيمة عن عرض عقاري جديد يهم أراضي موجهة للاستثمار في المرافق والخدمات داخل المدينة الخضراء الشرافات، في خطوة تعكس التحول التدريجي نحو استكمال البنية الوظيفية لهذا القطب الحضري الصاعد.
ويتعلق الأمر بطرح قطعتين أرضيتين ضمن الشطر السابع من المشروع، تمتدان على مساحة إجمالية تفوق 11 هكتارًا، ما يوفر إمكانيات مهمة لإنجاز تجهيزات وخدمات كبرى من شأنها مواكبة التوسع السكني المتسارع بالمنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، تبلغ مساحة القطعة الأولى (EARF 17) حوالي 34 ألف متر مربع، فيما تصل مساحة القطعة الثانية (EARF 18) إلى أزيد من 76 ألف متر مربع، وهو ما يعكس توجه العمران طنجة تطوان الحسيمة نحو تعبئة أوعية عقارية كبيرة قادرة على استيعاب مشاريع مهيكلة.
وقد حددت العمران طنجة تطوان الحسيمة سعر البيع في 1000 درهم للمتر المربع، لتناهز القيمة الإجمالية للعملية 110 ملايين درهم، في مؤشر واضح على حجم الاستثمار المرتقب داخل هذا المجال الحضري الجديد.
كما تفرض الشركة على الراغبين في الاستثمار أداء تسبيق مالي في حدود 30% من قيمة العقار، بما يضمن جدية المشاريع ويشجع على التسريع في وتيرة الإنجاز، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى خدمات القرب داخل الشرافات.
ويأتي هذا العرض في إطار رؤية متكاملة تعتمدها العمران طنجة تطوان الحسيمة، تقوم على تحقيق توازن بين السكن والخدمات، من خلال تخصيص مساحات موازية للمرافق الأساسية، كالمؤسسات التعليمية، والمساجد، ومواقف السيارات، إلى جانب فضاءات موجهة للأنشطة الاقتصادية.
ويؤشر هذا التوجه على انتقال المشروع من مرحلة التركيز على البناء السكني إلى مرحلة أكثر تقدما تهدف إلى خلق بيئة حضرية مكتملة، تقلص من تنقل الساكنة نحو مركز طنجة وتوفر لهم مختلف الخدمات داخل نفس المجال.
كما يعكس تزامن هذا الإعلان مع عمليات سابقة لتسويق بقع سكنية مدعمة، دينامية متسارعة تقودها العمران طنجة تطوان الحسيمة لتنويع العرض العقاري داخل الشرافات، بما يستجيب لمتطلبات النمو الحضري ويعزز جاذبية المنطقة للاستثمار.
ويبقى الرهان الأساسي، حسب متابعين، مرتبطًا بنوعية المشاريع التي سيتم إنجازها فوق هذه الأراضي، ومدى قدرتها على إحداث قيمة مضافة حقيقية، وهو ما من شأنه أن يرسخ موقع الشرافات كأحد أبرز الامتدادات الحضرية الحديثة لمدينة طنجة.




