تواصل السلطات المحلية بمدينة طنجة تنفيذ حملات ميدانية لتحرير الشواطئ من مظاهر الاستغلال العشوائي واحتلال الملك البحري، وذلك ضمن الاستعدادات الخاصة بموسم الصيف لسنة 2026، الذي يعرف عادة توافد أعداد كبيرة من المصطافين والسياح على شواطئ المنطقة.
وبحسب معطيات متداولة، شملت هذه العمليات عددا من الشواطئ بمدينة طنجة ومحيطها، حيث جرى حجز كميات مهمة من الكراسي والطاولات المستعملة في أنشطة كراء غير منظمة، في إطار إجراءات تهدف إلى الحفاظ على الفضاءات الشاطئية وضمان استفادة العموم منها في ظروف مناسبة.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن السلطات نفذت عشرات الحملات خلال الفترة الماضية، فيما سجلت المنطقة الحضرية لطنجة المدينة وحدها 13 حملة أسفرت عن حجز ما يقارب 800 كرسي بلاستيكي، ضمن الجهود المبذولة للحد من مختلف مظاهر احتلال الملك البحري.
وتندرج هذه التدخلات في سياق تنفيذ تعليمات تروم تعزيز مراقبة الشواطئ ومحاربة الممارسات المخالفة للضوابط المعمول بها، بما يساهم في تحسين ظروف استقبال المصطافين خلال الموسم الصيفي.
كما تشمل عمليات المراقبة عددا من الشواطئ الواقعة على الشريط الساحلي الرابط بين طنجة وأصيلة، حيث تتواصل الإجراءات الرامية إلى تتبع مختلف الأنشطة المرتبطة باستغلال الفضاءات الشاطئية في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل.




