دخلت منافسات بطولة العالم للشراع في فئة “الأوبتيميست 2026″، المقامة بمدينة طنجة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرحلة متقدمة من التنافس، مع استمرار السباقات في أجواء اتسمت بالإثارة والتشويق ومشاركة واسعة لمتسابقين يمثلون عددا كبيرا من الدول.
وشهد اليوم الخامس من المنافسات ظروفا بحرية ومناخية مختلفة عن تلك التي ميزت الأيام السابقة، حيث سجلت الرياح تغيرات في السرعة والاتجاه، ما فرض على المشاركين اعتماد مقاربات تكتيكية متنوعة للتعامل مع المستجدات الميدانية خلال مختلف الجولات.
وأضفت هذه المعطيات طابعا تنافسيا خاصا على السباقات، إذ برزت أهمية حسن تدبير المسارات واختيار التوقيت المناسب للمناورة، في ظل حرص المتسابقين على تحسين مواقعهم في الترتيب العام مع اقتراب المراحل النهائية من البطولة.
وعرفت المنافسات تقاربا ملحوظا في النتائج بين عدد من المشاركين المنتمين إلى مدارس دولية معروفة في رياضة الشراع، إلى جانب حضور بارز لمتسابقين من دول آسيوية تمكنوا من تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات الأخيرة.
كما واصلت العناصر المغربية والعربية مشاركتها في مختلف السباقات، حيث قدمت مستويات تنافسية مكنت العديد منها من تعزيز حضورها داخل الترتيب العام، وسط متابعة من الجماهير والوفود الحاضرة لهذا الحدث الرياضي الدولي.
وعلى المستوى التنظيمي، استمرت مختلف الترتيبات اللوجستية والتقنية المعتمدة لإنجاح البطولة، بما يشمل تدبير حركة القوارب وتأمين المنافسات البحرية وتوفير الوسائل الضرورية لمواكبة السباقات في أفضل الظروف.
وتتواصل فعاليات البطولة وسط اهتمام متزايد من المشاركين والمتابعين، في انتظار الجولات المقبلة التي ستحدد بشكل نهائي أسماء المتوجين بألقاب بطولة العالم للأوبتيميست 2026 بمدينة طنجة.




