عبّر عدد من طلبة السنة الأولى بالسلك التحضيري بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة (ENSA)، عن استيائهم من قرار إعادة بعض الامتحانات، محمّلين إدارة المؤسسة مسؤولية ما وصفوه بـ”الاختلالات التنظيمية والبيداغوجية” التي رافقت الموسم الجامعي الحالي.
وأوضح الطلبة، في شكاية توصلت بها الجريدة، أن الإضرابات التي شهدتها بداية السنة الدراسية تسببت في تأجيل امتحانات الدورة الأولى، قبل أن يواصلوا الدراسة خلال الفصل الثاني دون استكمال جميع استحقاقات الدورة الأولى، رغم تأكيدهم أنهم التزموا بحضور الدروس والامتحانات ولم يقاطعوا الدراسة، استجابة للوعود التي تلقوها من الإدارة بشأن اتخاذ إجراءات تراعي خصوصية الموسم الجامعي.
وأشار الطلبة إلى أن شهر يونيو عرف برمجة أكثر من 14 امتحاناً شملت مواد الدورتين الأولى والثانية، إلى جانب امتحانات الدورة الاستدراكية، وهو ما وضعهم، بحسب تعبيرهم، تحت ضغط كبير، خاصة مع اضطرارهم إلى مراجعة مواد لم يتلقوا حصصها منذ شهر يناير، بالتزامن مع الاستعداد لمواد الفصل الثاني.
وزاد من حدة الاحتقان، وفق الشكاية، قرار إعادة عدد من الامتحانات بدعوى تسجيل حالات غش، وهو القرار الذي اعتبره الطلبة غير منصف، مؤكدين أن تعميمه على جميع المترشحين يضر بالطلبة الذين اجتازوا الامتحانات في ظروف عادية وبذلوا مجهوداً كبيراً في التحضير لها.
ويرى أصحاب الشكاية أن مسؤولية ضمان نزاهة الامتحانات وتنظيمها تقع على عاتق الإدارة والأطر المكلفة بالحراسة، معتبرين أن أي تجاوزات فردية، إن ثبتت، ينبغي التعامل معها وفق المساطر القانونية المعمول بها، دون تحميل جميع الطلبة تبعاتها.
وطالب الطلبة إدارة المدرسة والجهات الجامعية المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول تراعي مبدأ تكافؤ الفرص، وتضمن حقوق الطلبة، مع فتح حوار جاد لمعالجة الإشكالات التنظيمية التي عرفها الموسم الجامعي.
وتحتفظ الجريدة بحق إدارة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة في الرد والتوضيح، وستنشر أي توضيح أو بيان رسمي تتوصل به في إطار احترام الرأي والرأي الآخر.




