- أثار بلاغ مجهول المصدر، نسب إلى ما يسمى التنسيقية المحلية للمثليين في طنجة، جدلا واسعا بعد انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي. البلاغ دعا إلى وقفة احتجاجية أمام مكتب ناشط جمعوي بطنجة يوم فاتح ماي، احتجاجا على تصريحاته التي انتقد فيها سلوكيات مشبوهة في شارع ابن تومرت.
وأكدت تقارير محلية، أن البلاغ مفبرك، وأنه كان نتيجة مزحة بين مستخدمي فيسبوك تعقيبا على فيديوهات تظهر سلوكيات غير أخلاقية. وقد أثار البلاغ موجة من السخرية والاستغراب، خاصة في ظل غياب أي معلومات موثوقة عن الجهة التي تقف وراءه.
وحيث أن الوثيقة المتداولة لا تحمل أي توقيع رسمي ولا يعرف مصدر نشرها ولا الجهة التي تقف وراءها، مما يفقدها أي حجية أو مصداقية. ما يرجح كونها مفبركة أو غير صادرة عن أي تنسيقية حقيقية معترف بها.
الجدير بالذكر أن القانون المغربي يجرم المثلية الجنسية. وقد دعت أصوات محلية إلى فتح تحقيق لتحديد مصدر البلاغ ومحاسبة المسؤولين عن نشره، معتبرين أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة المدينة وتستغل قضايا حساسة لتحقيق البوز.




