تفضل الملك محمد السادس، باقتراح من رئيس الحكومة وبمبادرة من وزير الداخلية، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية، وذلك طبقًا لأحكام الفصل 49 من الدستور.
وقد شملت هذه التعيينات تعيين خطيب الهبيل في منصب والي جهة مراكش–آسفي وعامل عمالة مراكش، في إطار الحركة الإدارية الرامية إلى تعزيز الحكامة الترابية ودعم دينامية التدبير المحلي.
ويأتي هذا القرار الملكي تجسيدًا للحرص الدائم لجلالته على تمكين الجهات من كفاءات إدارية مؤهلة، قادرة على مواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة، وتفعيل النموذج التنموي الجديد بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.
يعد خطيب الهبيل من أبرز الكفاءات الإدارية التي راكمت تجربة غنية تمتد لأزيد من أربعة عقود في مجالات التعمير والتجهيز وتدبير الشأن الترابي. وُلد بمدينة وجدة سنة 1958، وهو حاصل على دبلوم مهندس دولة في الهندسة المدنية، حيث بدأ مساره المهني سنة 1983 مهندسًا بالمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء – الشرق.
تقلّد الهبيل عدة مناصب تقنية وإدارية بارزة، إذ شغل منصب مندوب جهوي للإسكان ببني ملال – أزيلال سنة 1990، ثم مدير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء – الجنوب سنة 1992، قبل أن يُعين مديرًا للمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء – تانسيفت سنة 1997، ليتولى لاحقًا إدارة شركة العمران مراكش والعمران تامنصورت سنة 2009.
ونظرًا لكفاءته ومهنيته العالية، حظي بثقة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في أكثر من مناسبة، حيث تم تعيينه عاملًا على إقليم النواصر سنة 2010، ثم عاملًا على إقليم سطات سنة 2016، قبل أن يُرقى إلى والي جهة بني ملال – خنيفرة وعامل إقليم بني ملال سنة 2019، ثم والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة – أنجاد في أكتوبر 2024.
وقد تُوج هذا المسار الإداري المتميز بتعيينه واليًا على جهة مراكش – آسفي وعاملًا على عمالة مراكش، في تكليف ملكي جديد يعكس الثقة المولوية المستمرة في قدرته على مواكبة الأوراش التنموية الكبرى. كما نال وسام العرش من درجة فارس سنة 2003 ووسام العرش من درجة ضابط سنة 2016، اعترافًا بخدماته الجليلة في خدمة الوطن والإدارة الترابية.




