احتضن شاطئ أمسا التابع لإقليم تطوان حملة تطوعية بيئية لتنظيف قاع البحر، نظمتها الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية بالتنسيق مع جمعية أبطال تطوان للغوص.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على البيئة البحرية والحد من ظاهرة التلوث التي تهدد التوازن البيئي لشاطئ أمسى، الحاصل على علامة “اللواء الأزرق” خلال الموسم الصيفي الحالي.
وشهدت العملية مشاركة ميدانية مكثفة لنخبة من الغواصين المحترفين إلى جانب المتطوعين والفاعلين المحليين، حيث تمكن الفريق من انتشال كميات من الشباك العالقة والنفايات المتراكمة في قاع البحر، والتي تشكل خطراً مباشراً على سلامة الكائنات البحرية واستدامة الموارد الطبيعية بالمنطقة.
وتروم هذه الحملة حماية التنوع البيولوجي البحري، مع رفع مستوى التحسيس بأهمية المحافظة على نظافة الشريط الساحلي، وترسيخ وعي جماعي لحماية البيئة البحرية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، بما يخدم جهود دعم السياحة والتنمية المستدامة بالمنطقة.
وتبرز هذه المبادرة الدور المحوري الذي تضطلع به مكونات المجتمع المدني والهيئات الرياضية في حماية الشواطئ الوطنية، وتأكيداً على أن نظافة واستدامة البيئة البحرية تبقى مسؤولية جماعية مشتركة.




