بعد مرور أكثر من عقدين على الزلزال الذي قلب حياة العديد من الأسر في الحسيمة عام 2004، تأتي هزة أرضية خفيفة في المنطقة اليوم مساءا 24 فبراير 2025 لتعيد إلى الأذهان تلك اللحظات المأساوية وتفتح باب التساؤلات حول مدى جاهزية المدينة لمواجهة الكوارث الطبيعية.
رغم أن الهزة الأخيرة بلغت قوة 3.0+ درجات فقط من سلم ريشتر، إلا أن وقعها الزمني والمكاني جعلها تبدو كإشارة تذكر ساكنة الحسيمة بمآسي الماضي. فاكرة الزلزال لا تزال حية في أذهان سكانها، وكان زلزال سنة 2004 قد أودى بحياة المئات وتركت آثاراً بالغة على البنية التحتية للمنطقة، تعود لتطغى على المشهد عندما يشعر المواطنون بصوت الأرض وارتعاشها.
ليس من المستغرب أن يعيش الكثير من أهالي الحسيمة حالة من القلق والخوف عند سماع زئير الأرض، خاصةً أولئك الذين عاشوا أو سمعوا عن معاناة عام 2004. هذا الحدث البسيط اليوم يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول مدى استدامة الإجراءات الوقائية والإعداد لمواجهة مثل هذه الكوارث.




