شهدت مدينة فاس تنظيم لقاء جهوي رفيع المستوى عرف مشاركة وازنة لأربع وأربعين مؤسسة للتكوين المهني الخاص، تمثل جهتي فاس مكناس ودرعة تافيلالت، ومرت فعاليات هذا الحدث في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية والانخراط الجماعي من لدن مختلف المتدخلين، كما حظي اللقاء بدعم متواصل وحضور فاعل من السادة المديرين الجهويين وأطر وممثلي المديريتين الجهويتين، مما ساهم بشكل ملموس في إنجاح هذا الموعد المهني الهام الذي يعول عليه لتعزيز قطاع التكوين بالمنطقة.
وتميز برنامج اللقاء بغنى محاوره ونقاشاته الجادة التي دارت في إطار من الشفافية والاحترام المتبادل، حيث شكل المناسبة الأبرز لفتح قنوات تبادل مثمر وبناء مع عبد الإله بنهلال رئيس الفيدرالية المغربية للتعليم المهني الخاص، إلى جانب ممثلي الفيدرالية المغربية للتعليم المهني الخاص وممثلي فيدرالية التعليم الخاص التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وتناول المجتمِعون بالدرس والتحليل مختلف الأوراش الإصلاحية الكبرى المطروحة على طاولة النقاش حاليا.
وشهد اللقاء تثمين الدينامية الإيجابية المستمرة التي يعيش على إيقاعها المكتب الجهوي للفيدرالية، وهي الحركية التي تعززت بشكل ملموس عبر انخراط أعاء جدد من قطاع التكوين المهني الخاص بجهة فاس مكناس، ويسعى هذا التكتل المهني الجديد إلى دعم أسس العمل المشترك وتوحيد الرؤى بين الفاعلين، بما يضمن الرفع من جودة التكوين والارتقاء بالخدمات التعليمية والمهنية المقدمة لشباب الجهتين.
ويراهن الفاعلون من خلال هذا التنسيق الموسع على تعزيز مساهمة الفيدرالية في إنجاح وتنزيل مخطط تسريع التكوين المهني الخاص على المستوى الترابي، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى ملائمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل، وتكريس دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف الأقاليم والجهات.




