تفضل الملك محمد السادس، باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية، من بينهم حسن زيتوني الذي حظي بثقة الملك بتعيينه عاملا على إقليم أزيلال، في إطار الحركة الواسعة التي شملت عددا من التعيينات الجديدة بالإدارة الترابية على المستوى الوطني.
ولد حسن زيتوني بمدينة الرباط بتاريخ 20 مارس 1964، وتخرج من المعهد الملكي للإدارة الترابية، الذي يعد مدرسة الأطر العليا في وزارة الداخلية، حيث يعد حسن زيتوني من الكفاءات الإدارية التي راكمت تجربة طويلة في مجال تدبير الشأن الترابي.
وحصل زيتوني على الإجازة في الحقوق، ثم نال ماستر في القانون العام، إضافة إلى ماستر في التخطيط الاستراتيجي، كما نال درجة الدكتوراه في القانون ببحث ركز على موضوع الجهوية المتقدمة، ما يؤكد تكوينه الأكاديمي الرفيع وانفتاحه على قضايا التدبير المحلي والحوكمة الترابية.
بدأ مساره المهني سنة 1993 كقائد بإقليم خريبكة، حيث تولى بعدها مهام رئيس قسم الشؤون الداخلية بنفس الإقليم سنة 2001.
وفي سنة 2004 تم تعيينه رئيس دائرة ورئيس قسم الشؤون الداخلية بإقليم تطوان، قبل أن ينتقل سنة 2010 إلى عمالة فاس، حيث عُيّن كاتباً عاماً للعمالة بتاريخ 9 شتنبر 2011.
وفي 6 فبراير 2016، نال ثقة الملك مجددا بتعيينه عاملا على إقليم النواصر، ثم تولى مهام عامل إقليم تنغير بالنيابة سنة 2018، قبل أن يعين رسميا عاملا على نفس الإقليم بتاريخ 7 فبراير 2019.
وخلال مسيرته، عرف حسن زيتوني بكفاءته العالية في التسيير الإداري وحزمه في تدبير الملفات المحلية، إلى جانب انفتاحه على مختلف الفاعلين المحليين واعتماده مقاربة تشاركية في معالجة قضايا التنمية، وقد وصفته تقارير إعلامية عديدة بأنه “إطار متمرس” و”رجل ميدان” يتميز بحس تواصلي وقدرة على الإنصات للمواطنين.




