تفضل الملك محمد السادس، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية، من بينهم سيدي الصالح داحا الذي حظي بالثقة الملكية السامية بتعيينه عاملا على إقليم الجديدة، ضمن حركة واسعة شملت تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمختلف جهات وأقاليم المملكة، طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية.
ويعد سيدي الصالح داحا من الأطر الإدارية المشهود لها بالكفاءة والانضباط في تدبير الشأن الترابي، حيث راكم تجربة طويلة في مختلف مستويات الإدارة الترابية، مكنته من اكتساب خبرة كبيرة في التسيير المحلي والتواصل مع مختلف الفاعلين في الميدان.
وقد تولى العامل الجديد لإقليم الجديدة، قبل تعيينه الحالي، مهام عامل إقليم تاونات، حيث أبان عن دينامية ميدانية واضحة من خلال تتبعه الدقيق لمشاريع التنمية، خاصة تلك المرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومواكبته لبرامج محاربة الفوارق الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة.
كما عرف عنه انفتاحه على محيطه المحلي ومشاركته الفاعلة في مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والدينية التي يحتضنها الإقليم.
ويتحمل سيدي الصالح داحا، في منصبه الجديد، مسؤولية كبرى تتمثل في تمثيل السلطة الحكومية على مستوى إقليم الجديدة، والسهر على تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة بتعزيز التنمية المجالية وتحسين الخدمات العمومية، إلى جانب الإشراف على التنسيق بين مختلف المصالح الخارجية والإدارات المحلية.
وبهذا التعيين، يواصل الملك محمد السادس، نهج تجديد النخب الإدارية على المستوى الترابي، بما يضمن تعزيز الحكامة المحلية، وترسيخ قيم الكفاءة والمسؤولية في خدمة الوطن والمواطنين.




