مع حلول كل فصل صيف يتجدد الجدل بمدينة طنجة حول ارتفاع أسعار دخول المسابح الخاصة، بعدما أصبحت التعريفة تتراوح بين 100 و1000 درهم، حسب نوعية الفضاء والخدمات التي يقدمها، وهو ما يعتبره عدد من المواطنين مبالغ تفوق قدرة العديد من الأسر.
وأعاد هذا الارتفاع في الأسعار مطلب إحداث مسابح عمومية بالمدينة إلى الواجهة، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة والإقبال المتزايد على فضاءات السباحة. ويرى عدد من السكان أن قضاء يوم واحد في أحد المسابح الخاصة بات يتطلب ميزانية مرتفعة، ما يحرم شريحة واسعة من الأسر من الاستفادة من هذه المرافق خلال فصل الصيف.
ورغم أن طنجة تتوفر على واجهتين بحريتين، تمتدان على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، فإن عدداً من الأسر يفضلون ارتياد المسابح، سواء بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه الشواطئ خلال فترة الصيف، أو بحثاً عن فضاءات أكثر تنظيماً وراحة، خاصة بالنسبة للأطفال.
وفي ظل استمرار ارتفاع أسعار المسابح الخاصة، تتواصل المطالب بضرورة توفير بدائل عمومية تتيح للمواطنين الاستفادة من فضاءات للسباحة والترفيه بأثمنة مناسبة، بما يواكب حاجيات مدينة تعرف نمواً سكانياً وسياحياً متزايداً.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل أصبحت طنجة في حاجة إلى مسابح عمومية تضمن حق الجميع في الاستفادة من هذه الفضاءات خلال فصل الصيف؟




