أثارت لاعبة المنتخب الوطني المغربي للسيدات، أنيسة لحماري، تفاعلاً واسعاً بعدما نشرت رسالة عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، علّقت فيها لأول مرة على عدم إدراج اسمها ضمن اللائحة النهائية التي ستشارك في نهائيات كأس أمم أفريقيا للسيدات، المقررة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من السادس والعشرين من يوليوز إلى السادس عشر من غشت.
واعتبرت لحماري أن قرار استبعادها لم يكن منصفاً، مؤكدة أنها اختارت عدم الكشف عن الملابسات التي رافقت هذا القرار احتراماً لزميلاتها داخل المنتخب، ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكذلك لجميع الجماهير التي تساند المنتخب الوطني.
وأبرزت اللاعبة أن ما يخفف عنها هو شعورها بالرضا تجاه ما قدمته، مشيرة إلى أنها أدت واجبها بكل التزام واجتهاد، وأنها تغادر هذه المرحلة وهي مرتاحة الضمير، بعدما بذلت كل ما في وسعها داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت غيابها عن القائمة، شددت لحماري على أن مساندتها للمنتخب المغربي ستظل ثابتة، معربة عن تمنياتها بالتوفيق لجميع لاعبات “لبؤات الأطلس” في المنافسة القارية، ومتمنية لهن تحقيق نتائج إيجابية وتشريف كرة القدم النسوية المغربية.
ويستهل المنتخب المغربي للسيدات مشاركته في كأس أمم أفريقيا ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبه منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا، في بطولة تحتضنها المملكة المغربية وسط تطلعات كبيرة لتحقيق إنجاز جديد على المستوى القاري.




